لنفكر بصوتٍ عالٍ (صورة للتكافل الاجتماعي)

me

ليس بالضرورة أن كل ما يتواتر إلى عقلك يكون جلياً لك!

فكّر بصوتٍ عالٍ  ،، وأذع مايتواتر إلى عقلك ،، 

فـ لربما كان سبباً في تحقيق ذات غيرك ،، وكفى بذلك كينونةً

.

.

.

قال تعالى :” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم”

السلطان . عبدالإله

روضة سدير

الجمعة 01-04-2011

غداً أكثر ” سعداً ”





في نجوى الذكريات يأخذك فكرك إلى محطاتِ بالخلف ،،
محطات حفرت نفسها فيك سعداً و حزناً
عد إليها دائماً ففيها ومن خلالها ماهو لقاح لمستقبلٍ أسعد
..

السلطان . عبدالإله

روضة سدير

[2011] دوزنة أوتار التفاؤل

ana

باسمك ربي أبدأ ولك أدعو و أبتهل وأتضرع

أكرمني بعفوك ووفقني بقدرتك وأصلح لي حالي ومن أحب بجلالك ..!

1-1-2011

انبثق نور هذا اليوم معلناً ميلاد عام جديد !!

على الدنيا كلّها عام جديد !!

على العالم بأسرهِ عام جديد !!

على كل جنس بشر عام جديد !!

وكم نحب الجديد ؟؟!

الجديد هو المرادف الحقيقي للتغيير 

فأنت عندما تعمد إلى التغيير أو التجديد فإنك تبحث عن الجديد

وصلتني مع مطلع هذا اليوم رسالة من أحد المقربين لي ذيّلها بكلمات لامست عمق مشاعري !!

(يارب 2011 تكون بداية جديدة لـ عبدالإله جديد(

تأملت كثيراً جملة (عبدالإله جديد) واستحضرت ماذا يعني ذلك !!

وكيف تضفي الجديد على كينونتك !!

واستحضرت -أيضاً- الأدوات اللازمة لفعل ذلك ..

ثمّة أشياء يعتقد المرء فيها الفأل الحسن !!

بما لا يتعارض مع إيمانه الحقيقي بقضاء الله عز وجل وقدره ..

فيما يخصّني فإنه تربطني علاقةٌ وثيقة بالرقم [11]

11يوم ولادتي صادف اليوم الـ!!

وكثير من الأمور الحسنه في حياتي كانت مرتبطةً من قريبٍ أو من بعيد بهذا الرقم !!

هذا اليوم بداية العام (الإحدى عشر) بعد الألفي عام من الميلاد ..

ولذا سأسعى أن يكون عامًا مختلفاً !!

عاماً يحفل بكل ما هو جديد لأجل النجاح والإنجاز!!

عاماً كل ما فيه كما أريد لأصير (أنا ) كما أريد !!

وللجميع أدعوهم بأن يتفاءلوا بهذا العام ويبحثوا عن كل ما يجلب لهم التفاؤل وكل ماهو جديد !!

قبل نقطة الإقفال :

في اللغة العربية الجميلة !!

نستخدم مفردة (عام) لكل عام يحفل بالخيرات بينما نستخدم مفردة (سنه) لسنوات الشدة والجدب

جعل الله هذا العام عاماً متخماً بالخيرات  للجميع

السلطان.عبدالإله

السبت1-1-2011

روضة سدير

إنما أنت ذكرى فـ لتكن ذكرى جميلة
نلتقي لـ نرتقي ..

كَثُرتِ المتشابهاتُ !! فلم يعدْ بينها اختلاف !!
تضادّت الآراءُ واتّسعت رقعةُ الخلاف ..!
فأَشْكَلَ اختلاف (الاختلاف) عن (الخلاف) !!
وشتان مابين اختلاف و خلاف !!

هنا الأمور تبدو –كثيراً- (غامضة) ..!
فلا وجود لصورة جليّةِ الملامح أو رفيعة الشفافيّة ..!
فإمّا تشوّهٌ يُخفي جمالاً أو غمّة ٌ تُضفي سواداً ..!



(القضيّة) !!
يَظهرُ أنها – عينُها- (الضحيّة) !!
أيًّا كانت ولأيِّ شيءٍ كانت ؟!
من هبّ و دبّ ينهشها !!
والطالح قبل الصالح يتناولها !!
ومن بينهم من يتفرّجُ غير بعيد كـ (الضائع في الطوشه) ..
على خطوطٍ متوازيةٍ يسيرُ واحدُهم بلا نقطة لقاءٍ مع (الآخر) ..!




قرأت فيما قرأت : أن لا كرامة في الحب ولا في الحرب !!
لا أدري ما الرابط بين ما أقول وبين كلمات (هتلر) هذه !!
الكرامةُ ،، الاعتبار الأخطر و الأكثر أهميّة هنا !!
و المرادف المباشر لصفة (التوازي) في الخطوط !!
هي ما يمكنّني من القول أنّ كلّاً بكرامته متنحيًّا عن (نقطة اللقاء) ..
فلا حب و لا حتى حرب !!
وإن كان (سِلماً) فـ الشدّة تتعذّرُ أن تعلو (لامه) ؛
إذن فلا (ارتقاء) ..!

خلافٌ و اختلافٌ وحربٌ و حبٌّ !!
فـ تصديقٌ لقول الشاعر :
(مافيه نهايات بـ (لقاء) إلا بخيالات القصص)

* اللقاء عمود الارتقاء !!
و هل هناك أجمل من الحب ؟!



قبل نقطة الإقفال :
اختلاف الرأي لا يفسد للودّ قضيّة

..


السلطان . عبدالإله
روضة سدير
الجمعة 20-3- 2009 مـ
6:22 
أي ساره … أحقًّا سترحلين ؟!

يــاه !!
أحقيقةً ما جرى ؟!

“زوّجتك ابنتي على سنّة الله ورسوله ……”

لحظتها دار شريط الذكريات ..

غير بعيد !!
توأمان ولم نكُ بتوأمين !!

غير بعيد!!
كانت تلك الحجيرة تجمعنا !!

غير بعيد !!
كنّا نشدو بأناشيد الطفولة متمايلَين !!

غير بعيد !!
أُهَجِّئُكِ (الشين) حتى لم تعودي تغنّي :
“دارنا مثل العروس وكلّنا خطابها ،، من يبي [سمس السموس] من يحبّ ترابها”

غير بعيدٍ !!
عشنا سويًّا الرهبة الأولى ؛ وقتما حملنا والدي لـ روضة الأطفال ..

غير بعيد !!
على السفرة كنا نتشاقى باسم الطفولة ..

غير بعيد !!
أضحى كلانا في حجرته مستقلاً ..

غير بعيد !!
بتنا أخاً و أختاً لها و له ، حتى صرنا جميعاً “ثمانية أخوة ” ..

غير بعيد !!
تباهينا على بعضنا أيّنا الطالب الأكثر تفوّقاً ..

غير بعيد !!
حملت لكِ بشارة نجاحكِ بالثانوية متدافعاً عبرتي !!

غير بعيد !!
كنت محتضناً أمي فرِحاً بنجاحي فـ استرقت أذني صوت بكاءكِ فرَحاً لي ..!

غير بعيد !!
تهادينا بعضنا -أول مرةٍ- من حساباتنا الخاصّة ..

غير بعيد و غير بعيد و غير بعيد !!

أسرِع بهذا الزمن !!
كيف أنتِ الآن (عن قريبٍ) سترحلين ؟!
و كيف لي أن أراكِ ترحلين ؟!
أتخالينني سأبكي رحيلك ؟!
أتظنينها دموع فرحٍ أم دموع حزن على رحيلكِ ؟!
و هل حقًّا سترحلين ؟!

الصورة تبدو لي مشوّهة الملامح „!
لكن الحقيقة واضحةً لا مفرّ حيالها ،، وتلك هي طريقة الحياة !!



* لم أتصوّر يوماً أن أدوزن مفرداتي على إيقاع زخات الدمع وشجن الناي !!
وكم لا أحبّذ ذلك ..




قبل الدمعة الأخيرة ..

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما بخير (آمين)..



السلطان ، عبدالإله
روضة سدير
الخميس : 19-2-2009
9:19
دوزنة مفردات

دوزنةُ مفرداتٍ !! تشعرني بـ (ذاتي) ،،
لست أفتقدها حقيقة ًً !!
لكن استشعاري إيّاها ،، في المرّةِ تلوَ المرّة و بالمفردة تلك وتيك الأخرى ،،
يمنحني فرطاً من الثقة ،، هي ما أحتاجها ..


الطريقُ مازال طويلاً !!
و حقوقه –احترامها- فنٌّ صعب و حتميّ ،،كي أواصل المسير ،،
حتى (النقطة العالية) ..




قبل نقطة الإغلاق :
أعطِ الطريق حقّه ..!



السلطان ، عبدالإله
روضة سدير
الخميس : 12-2-2009
14:40
” مباركٌ” علينا ،، و لكما ولنا “الخلود” (من وحي المطر)

كل شيئِ كان على ما يرام !!
الأسبوع كباقي الأسابيع عدّى ،،
عدا المطر !! لم يكن هنالك ما يسعد ،،
وأيَّ سعدٍ يبعثُ المطرُ ؟!

هنا !! في موسم المطر
للسعادة مفهوم مختلفٌ تماماً ، فهي تصل منتهاها إبّانه !!
حتى وإن صاحبه “كويرثات” ؛ إلا أنّ نشوة السعادة بهطول المطر تطغى ..

على النقيض ممّا يحدث هنالك !!
فالمطر لديهم (bad weather) ..

البون شاسع بيننا وبينهم ،،
فـ لهم طقوسهم ولنا طقوس !!
و لهم جنتهم في أرضهم ولنا جنان الخلود ..





كان لي -في ذلك الأسبوع- أن أحضر “حفلة الزفاف” ..
لا تستهويني كثيراً (حفلات الزفاف) لكنني حضرت ..

كانت حفلةً بسيطةً ،، كل ما يهمّ أن الوليمة كانت لذيذة ،،
أمّا الأهمّ فـ هو أن تشارك -من تحب- سعده !!


ما إن تتلقى (الدعوة) فـ (تحضر) !!
فـ إنّك (الأجمل) في نظره .. ولك (الخلود) في قلبه ..

بذا تكون حياتك معنىً للرقيّ ..



(حفلة الزفاف) كانت متزامنةً مع حفلةٍ هنالك ،،
زُفَّ فيها (مبارك) الأسود إلى بيته الأبيض ..
جميعنا كان ينتظر تلك اللحظة بفارغ الصبر !!
بل أن الأرض كلها أفرغت صبراً !!
لا أعلم لِمَ كان الجميع متفائلاً بعد (الزفاف) ؟!


لعلّها (بركات المطر) ..






قبل نقطة الإقفال :

كل ما يدور حولك جدير بالاهتمام






السلطان ، عبدالإله
روضة سدير
الجمعة : 7-11-2008
5:30

بين الماضي و هوى الكتابة ،، أسرار !!

كل ما يمكن قوله :
أن لا شيء يمكن قوله ..!

أجل !!
هناك “أسرارٌ” حريٌّ أو واجبٌ أن لا تقال !!
-دون مبالغه !! - (لنفسك أيضاً) ..

تجول في الخاطر أحايين - كما جالت قي خاطري قبل حين- ،،

تترك أثراً (أليماً ،، جميلاً) ..
إحساس متناقض لكنه كذلك (حقيقةً) ،،
ألمٌ ماض ولحظة تجلٍّ حاضرة يصدّقان (هذه الحقيقه) …


يبدو أن ثمّة سرٌّ أُفصحَ عنه !!


قبل نقطة الإقفال !!

” كل ما يمكن فهمه :
أن لاشيء يمكن فهمه ..!”


فـ هل فهمتم شيئاً ؟!









السلطان ، عبدالإله
بريدة - QU
الأحد : 26-10-2008
9:20